الخصوصية في بلادي 2
تقنية, عام September 25th, 2008تعقيبا على التدوينة السابقة حول الخصوصية و حول الثغرة (في تصوري) في نظام الخصوصية في السعودية
و الثغرة حسب موقع البرنامج الوطني هي في تعريف الرسائل، وفيما يلي النص مقتبس من الموقع:
“ولا يتضمن تعريف الرسائل الاقتحامية المحتويات غير المطلوبة ولكنها ليست تجارية أو أنها غير مطلوبة لكنها ليست مرفوضة في طبيعتها مثل المحتويات الدينية التي ليس هناك اعتراض عليها أو السياسة غير المرفوضة أو رسائل التوعية أو خلافه.”
وتسمح هذه الثغرة لما يمكن أن يعرف تجاوزاً بالسبام الديني وهو الرسائل غير المطلوبة ذات المحتوى الديني او الدعوي .
و انا شخصيا لا اتفق مع هذا الأسلوب في الدعوة لما فيه من التهجم و أحيانا الإزعاج، لاحتوائها كثير من الأحيان على صور قتلى او مجاعة أو غيرها .
و أرى أن أي رسائل لا تعني المستلم بصفة شخصية الأفضل عدم إرسالها بغض النظر من النية وراء إرسالها
و إذا رأيت انه لابد من إرسالها فيجب طلب الإذن من المستلم قبل البدء في المراسلة
و يجب أيضا إمعان النظر في جودة المحتوى فربما حوت على حديث ضعيف أو آية منقوصة
ما رأيكم في مثل هذا النوع من الرسائل؟

September 27th, 2008 في 10:11 pm
اذا أراد أي شخص معلومات عن الدين يستطيع البحث عن المواقع الدينية وهناك بعض المواقع ترسل رسائل عن الدين فقط لزيادة عدد الزوار
September 28th, 2008 في 1:45 am
أتفق معك نسبيا، فأنا مع إحترام الخصوصية بالكامل ، ولكن ما أختلف معك هو تعريف الخصوصية نفسها ، فأنا مقتنع أن كل دولة وكل أمه لها حق تعريف الخصوصية حسب إحتياجاتها ومعايرها وقوانينها، ولتوضيح فكرتي ، نفترض أن مجتمع ما أقر أن صلاة الجماعة ليست من خصوصيات الفرد وأنه يجب إعلام كل الناس بموعد الصلاة ، فهنا – حسب اعتقادي – ليس انتهاك للخصوصية إن أرسلنا له رسالة تعلمه بموعد الصلاة أو قيمة الزكاة أو بدأ رمضان وخلافه ,, والعكس صحيح طبعا ،
وعليه فأعود وأكرر أنني أتفق معك على عدم جواز انتهاك الخصوصية لكن الأولى هو تعريف هذه الخصوصية والاتفاق عليها .. آسف أن أطلت ، ولك تحياتي