لست بصدد الكتابة عن “خصوصية بلادي” … بالرغم من كونه موضوع ساخن

لكني أود أن أتحدت عن الخصوصية في عالم الاتصالات و التقنية و بالتحديد في ما يخص الرسائل الإعلانية أو الترويجية

هناك مدرستان أو سياستان هي الأشهر

الأولى تعرف بـ”Opt-in” و تقضي أن يعطي العميل معلوماته تطوعا

و بالتالي تقوم المؤسسة التي يتعامل مع بمراسلته بناء على ما قد يهمه

وهذه السياسة هي الشائعة في أوروبا

المدرسة الأخرى تعرف بـ”Opt-out” … و تقتضي أنه يمكن مراسلة اي شخص كان بشرط توفير طريقة للمستلم من الخروج من قائمة المراسلات و عدم استلام أي رسالة أخرى

وهذه السياسة هي الشائعة في أمريكا إلى وقت قريب

و لكن الآن يمنع في أمريكا إرسال أي رسائل دعائية ( إلكترونية ) لأي شخص لم يتعامل مع الجهة المرسلة

شخصيا افضل المدرسة الأولى لكونها الأكثر احتراما لخصوصية الفرد

أما في وطني السعودية … فالخصوصية في ما يخص الاتصالات و تقنية المعلومات ليست كما أتمنى أن تكون

فيمكن لأي شخص أو مؤسسة مراسلة أي شخص بدون أي ضوابط

و لي شخصيا مواقف كثيرة و محاولات للذود عن خصوصيتي و لكن دون جدوى

و يمكنك الآن الاشتراك مع أي موقع رسائل جوال و إرسال كل ما يمكنك إرساله بل ويمكنك اخفاء معلوماتك عن الضحايا مستلمي الرسائل

و في أتناء بجثي عن معلومات أوفى حول هذا الموضوع وجدت معلومات عن توجه حكومي لمواجة ما يعرف بالسبام او الغثاء

ويمكنك معرفة المزيد عن “الرسائل الاقتحامية” و عن البرنامج الوطني لمكافحتها بزيارة هذا الموقع

و يبدو من موقع البرنامج انه سيتم اعتماد مبدأ “Opt-in” و هذا في نظري اختيار موفق

لن أتوفع أن نفيد من هذا البرنامج في الوقت الحاضر لكن هو خطوة في الاتجاه الصحيح

ولكن هناك ثغرة سيعرفها من اطلع على موقع البرنامج الوطني لكن سأجعلها موضوع تدوينة اخرى