المراكز الاسلامية في الولايات المتحدة
من أمريكا June 22nd, 2008تنتشر في اغلب المدن الأمريكية مراكز إسلامية بفضل الله
و تتفاوت المراكز فيما بينها من حيث الحجم و الخدمات
و تتفق في وجود مصلى للرجال و آخر للنساء و مكتبة و دورات للمياه كحد أدنى
و يشعر الزائر بألفه غامرة يختفي معها الشعور بالغربة
بالرغم من تنوع الأجناس و الألسنة و حتى الانتماءات الطائفية
و بالرغم – كما سمعنا – من وجود مخبرين
تعتمد هذه المراكز على تبرعات مرتاديها و اجتهادات من حملوا انفسهم مسؤولية الاعتناء بها
أما بالنسبة للخطباء و الأئمة فيتم اختيارهم أو انتخابهم
و تتنوع مواضيع الخطب بين التذكير و الوعظ و غيره من المواضيع المعتادة
و بعد نهاية صلاة الجمعة أحيانا يقوم احد من جماعة المركز بتقديم شخص
ويقوم هذا الشخص بالتعريف عن مشروع إسلامي
ثم يبدأ المزاد (أو بالأحرى المناقصة) !!!!
يبدأ المزاد مثلا بـ5000 دولار مثلا …
و يذكر الإمام بأهمية الصدقة و ضرورة المشاركة
و عندما يرفع أحدهم يده يقوم الإمام بالدعاء له في الميكروفونات و يكبر الحاضرون
فإذا لم يرفع يده أحد نزل المبلغ إلى 2000
و هكذا دواليك
شخصياً ، لم يرق لي هذا الأسلوب
ربما لأني لم اعهده من قبل أو لأنه لا يتوافق تماما مع ما تعلمنا عن الصدقة و آدابها
ما رأيكم؟


June 22nd, 2008 في 5:10 am
اوافقك الرأي لأن الصدقة أعظم ماتكون في الخفاء ولكي لا يشوبها الرياء
الإعصار الأحمر
June 22nd, 2008 في 6:18 am
أسلوب غريب بس دا تابع للعرف اللي تعارف عليه
عندهم
و ” كل شيخ و لية طريق ”
تحياتي
June 22nd, 2008 في 8:28 am
بس معليه إيش إللي ٥٠٠٠ دولار ؟؟؟؟
من جد ؟
هذه مو صدقة .. هذا إللي يدفع ٥٠٠٠ دولار يسير شريك رسمي في المشروع و راعي رئيسي كمان .. ولا كيف ؟
يعني ما صارت صدقة ..
هذه الـ ٥٠٠٠ أو الـ ٢٠٠٠ يعني من شخص واحد فقط أو شخصين ؟
ولا هذه المجموع إللي حيوصلوا له بعد كل التبرعات ؟
June 22nd, 2008 في 8:38 am
أعتقد أن هذا الشي مشجع خصوصا لمن يكون في بيئة غريبة عندما يرى الأخرين يتبرعون فسيتشجع و يتبرع
June 22nd, 2008 في 1:24 pm
لعلها طريقة لتحفيزهم على العمل والصدقة مع اني اراها افضل في الخفاء كما قال الأخوه
June 22nd, 2008 في 2:54 pm
عن الموضوع
June 22nd, 2008 في 5:21 pm
دعونا من موضوع الصدقة ودعونا نتعلم منهم ترتيب الأحذية عند مدخل المصلى ونظافة دورات المياة (أكرمكم الله).
فرق كبير بين من ولد مسلماً من المسلمين في بلادنا وبين من اسلم في بلاد الغرب.
صطيف
June 22nd, 2008 في 6:53 pm
قال الله -تعالى-:
“إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {271}” سورة البقرة
فالتفضيل للصدقة في الخفاء … و كما قال anasamoudi أن الهدف من إعلان الصدقة هو التحفيز لكن قد يقع بعض المتصدقون علنا في الرياء فلابد إخلاص النية.
و بالنسبة للأرقام يا بندر فهي واقعية، و كما أوردت الأخت آمنة رابط لمدونة أخرى … و في الموضوع نفس الأرقام التي أوردتها ، و غالبا ما يكون مبلغ الـ5000 التزام يقدم مجزأ على فترة من الزمن.
June 22nd, 2008 في 9:53 pm
ما يفرح القلب وجود مسلمين مخلصين لله في دولة مثل امريكا.
ما ادري ليش سبحان الله الي يكون كافر بعدين يسلم افضل بكثير
من المسلمين الموجودين “هذا ما لاحظته انا”
رغم انه هداك ربما يكون كل اهله غير مسلمين
والآخر كل اهله مسلمين ومقصر وبعضهم مسلم بالإسم فقط.
June 22nd, 2008 في 10:48 pm
أفضل أن تكون الصدقة في الخفاء ..
لما لها من آثار طيبة على كل من روح و نفس المتلقي لها و المتصدق بها اكثر ..
عكس لو كانت في العلن
هذا رأيي بإيجاز
June 23rd, 2008 في 4:39 pm
احياناً تكون طلب الصدقة علناً من باب التحفيز.
لكن طريقة المزاد في الصدقة عندي تحفظ عليها
June 24th, 2008 في 1:32 pm
الحمدلله أنه عندكم كثير مراكز بعض البلدان الأوروبية نادر تلاقي مسجد
عجبني نقطه ذكرتها أنتخاب الخطباء لو يطبقونها عندنا كان زين
June 25th, 2008 في 8:40 pm
أخي العزيز سامي:
أولاً، أبارك لك هذه الخطوة التي اعتبرها إضافة للمجتمع التدويني.
بالنسبة لموضوعك: وكما تعلم أنا و أنت نعيش في هذا المجتمع منذ فترة قد لا تعتبر طويلة ولكنها قد تكون كافية لتكوين فكرة ونظرة شاملة.
أنا كانت لدي نفس الفكرة ونفس الانطباع عندما شاهدت موضوع التبرعات للمرة الأولى خاصة بعد صلاة الجمعة مباشرة وفي رمضان بعد صلاة التراويح. تضايقت في البداية للاسلوب الذي يتبعه القائمون على المسجد وتحدثت مع زميل سعودي أمضى خمس سنوات في أمريكا عن هذا الموضوع فاعطاني جواباً وسبباً مقنعاً: قال لي يا أخي نحن في السعودية وفي الخليج خصوصاً والبلاد الاسلامية والعربية عموماً، يكون المسجد والجامع متكفل بمصاريفه إما من الحكومة أو من أهل الخير. أما هنا، وخصوصاً بعد الأحداث، أصبح الحصول على دعم لدفع فاتورة الكهرباء للمسجد أمراً صعباً ، فليس للقائمين على المسجد إلا حث ودفع أصحاب الأموال والتجار العرب والمسلمين في المدينة للتكفل بهذه المصاريف التي يكون أغلبها أساسي.
لعل المثل الشعبي القائل : (الي يدو في المويه ومو زي الي يدو في النار) ينطبق على موضوعنا هذا.
تحياتي يالعزيز.
June 26th, 2008 في 12:43 pm
امم فكرة عجيبة ..
بس زي ماقال قوشماق .. اللي يدو في الموية مو زي اللي يدو في النار ..
January 11th, 2009 في 12:36 pm
i want the adresses of islamic center very important
August 13th, 2009 في 6:37 pm
اذاكنتم تريدون صديقا يحفظ كتاب الله