تعقيبا على التدوينة السابقة حول الخصوصية و حول الثغرة (في تصوري) في نظام الخصوصية في السعودية
و الثغرة حسب موقع البرنامج الوطني هي في تعريف الرسائل، وفيما يلي النص مقتبس من الموقع:
“ولا يتضمن تعريف الرسائل الاقتحامية المحتويات غير المطلوبة ولكنها ليست تجارية أو أنها غير مطلوبة لكنها ليست مرفوضة في طبيعتها مثل المحتويات الدينية التي ليس هناك اعتراض عليها أو السياسة غير المرفوضة أو رسائل التوعية أو خلافه.”
وتسمح هذه الثغرة لما يمكن أن يعرف تجاوزاً بالسبام الديني وهو الرسائل غير المطلوبة ذات المحتوى الديني او الدعوي .
و انا شخصيا لا اتفق مع هذا الأسلوب في الدعوة لما فيه من التهجم و أحيانا الإزعاج، لاحتوائها كثير من الأحيان على صور قتلى او مجاعة أو غيرها .
و أرى أن أي رسائل لا تعني المستلم بصفة شخصية الأفضل عدم إرسالها بغض النظر من النية وراء إرسالها
و إذا رأيت انه لابد من إرسالها فيجب طلب الإذن من المستلم قبل البدء في المراسلة
و يجب أيضا إمعان النظر في جودة المحتوى فربما حوت على حديث ضعيف أو آية منقوصة
ما رأيكم في مثل هذا النوع من الرسائل؟



