المشاريع و المشاعر

كتب بواسطة sam بتاريخ July 17th, 2010

استمتعت بمتابعة السجال القائم حول مشروع “ميترو” المشاعر المقدسة ، ولا يخفى عن اي متابع السلبية المفرطة في أغلب الاراء التي تعاطت الموضوع بل تصل الى حد التهكم و السخرية

ولا يكاد يخرج تصريح لمسؤول حول المشروع الا وصاحبته التعليقات الساخطة و التجريح احيانا  باهلية ذلك المسؤول. انا اتفهم ، تماماً الشعور بالسأم حيال الاوضاع الحياتية و عدم توافقها مع الآمال و التطلعات ، وهذا السأم صحي بل هو الدافع الأقوى اللتطوير، لكنه لا يبرر السلبية تجاه محاولات التحسين و تخوين القائمين عليها.

عودة الى مشروع قطار او ميترو المشاعر، يمكنني تخيل الشعور بالاحباط اللذي يصيب العاملين على المشروع جراء هذه السلبية ، هذا و الكثير منهم يعملون تحت شمس مكة المكرمة و حر سمومها . ولا ينكر عاقل اهمية هذا المشروع و فائدة لحجاج بيت الله .

و اذا نظرت الى الانتقادات السلبية حول المشروع فستجدها تتمحور حول نقطتين ، شكل المركبة وتكلفة المشروع. اما بالنسبة لهيئة المركبة فهي عادية مقارنة بمركبات الميترو. اما بالنسبة للتكاليف فكل ما اود قوله هو اما ان يثبت لنا احد (كالاعلام مثلا)  حصول ما يخالف القانون فنطالب بحقنا ، و إلا يتوجب علينا نحسن الظن بأبناء وطننا و نشد على ايديهم.

اذن ما هو المطلوب اذا عاد اللغط حول مثل هذه المشاريع؟ تجاهل مشاعر الناس حولها ؟ او تضخيمها استغلالها لتصفية حسابات ؟ او توفير ارض خصبة للديماغوجية؟

لا هذا و لا ذاك كل ما اتمناه من رواد الاعلام (التقليدي و الجديد) التحري و البحث اسوة بقرنائهم حول العالم، على سبيل المثال  قرأت مقالات لكتاب معتبرين حول الموضوع وكل مالديهم تعليق فقط و سرد بعض الاحاديث التي تجري وراء الكواليس، بينما المطلوب منهم اكثر من ذلك. اتمنى منهم البحث و الاستطلاع و مناقشة كل من ذوي الخبرة و الاطراف المشاركة و العودة برؤية موضوعية تعطي لكل حق حقه و ترحمنا من هذه السلبية. او بمعنى آخر ان تكون الصحافة صحافة ولا تكتفي بالعليقات الرناناة. بل و ارى ان التقاعس عن اداء الدور المطلوب يسلب من الصحافة روحها.

هذا لا يعفي المسؤولين على هذا المشروع من دورهم في اطلاع العامة مجريات المشروع واجلاء اي سوء تفاهم ، بالذات في وقت سرعة انتقال الاخبار فيه تجاري سرعة الضوء.

ختاما ، قبل التلميح و التلويح باتهامات الفساد ارجو التأكد و بذل الجهد قبل رميها. ولا يضير النظر الى الجانب الايجابي لمثل هذه المشاريع و تبنيها و الدفاع عنها

الخصوصية في بلادي 2

كتب بواسطة sam بتاريخ September 25th, 2008

تعقيبا على التدوينة السابقة حول الخصوصية و حول الثغرة (في تصوري) في نظام الخصوصية في السعودية

و الثغرة حسب موقع البرنامج الوطني هي في تعريف الرسائل، وفيما يلي النص مقتبس من الموقع:

ولا يتضمن تعريف الرسائل الاقتحامية المحتويات غير المطلوبة ولكنها ليست تجارية أو أنها غير مطلوبة لكنها ليست مرفوضة في طبيعتها مثل المحتويات الدينية التي ليس هناك اعتراض عليها أو السياسة غير المرفوضة أو رسائل التوعية أو خلافه.

وتسمح هذه الثغرة لما يمكن أن يعرف تجاوزاً بالسبام الديني وهو الرسائل غير المطلوبة ذات المحتوى الديني او الدعوي .

و انا شخصيا لا اتفق مع هذا الأسلوب في الدعوة لما فيه من التهجم و أحيانا الإزعاج، لاحتوائها كثير من الأحيان على صور قتلى او مجاعة أو غيرها .

و أرى أن أي رسائل لا تعني المستلم بصفة شخصية الأفضل عدم إرسالها بغض النظر من النية وراء إرسالها

و إذا رأيت انه لابد من إرسالها فيجب طلب الإذن من المستلم قبل البدء في المراسلة

و يجب أيضا إمعان النظر في جودة المحتوى فربما حوت على حديث ضعيف أو آية منقوصة

ما رأيكم في مثل هذا النوع من الرسائل؟

بداية جديدة

كتب بواسطة admin بتاريخ June 16th, 2008

بعد حوار مع أخي بندر اقنعني فيه أن أخوض تجربة التدوين

فأنا أتعامل مع المدونات منذ فتره ليست بالبعيدة

وكان عملي إما خلف كواليس الشيفرة و بين رموزها

أو مشارك في محموعة فكتور

فهذه بدايتي كمدون مستقل

أميل الى كتابة المواضيع التقنية ، ولكني لا أرى أقبالاُ على هذه النوعية من المقالات.

لذلك سأحاول التنويع و الموازنة … وهذا ليس وعدا

تعريب وتطوير موقعي.نت |designed by: Website Builder | Coded by: Blog Directory
bottom