كتب بواسطة sam بتاريخ October 30th, 2008

ايام قليلة تفصلنا عن الرابع من نوفمبر يوم الانتخابات الامريكية
سأنقل لكم بعض الصور عن الوضع هنا في بلاد العم سام
باراك اوباما متقدم في اغلب استطلاعات الرأي و فوق ذلك حصل على دعم من بعض رموز الحزب الجمهوري
و التدهور الاقتصادي الحالي أتى لصالح اوباما و ذلك لان حكم الديموقراطيين في السنوات الاخيره و بالذات في عهد كلينتون شهد ازدهار اقتصادي منقطع النظير
اما مكين فهو مازال مؤمنا بانتصاره و الفرق بينه و بين اوباما بعض استطلاعات الرأي صغير جدا مما يؤكد ان فرصه في النجاح ليست بعيدة
منذ ان بدأ السباق الرئاسي قبل سنتين و القنوات هنا جميعا حتى قنوات الاطفال “هرتنا” بالحديث عن الانتخابات و عن الاشاعات التي ينشرها كل مرشح عن خصمه. مثلا هل اختيار مكين لنائبته كان موفقا
او هل اوباما فعلا مسلم يخفي اسلامه مؤمن بالارهاب و الارهابيين
بالنسبة للسياسة الخارجية للمرشحين (وهي مربط الفرس بالنسبة لنا) فهي لا تختلف كثيرا و لكني اتطلع لفوز اوباما لتأكيدة على تقديم الدبلوماسية و الحوار مع الدول التي تشكل خطر على امريكا قبل التدخل العسكري
كتب بواسطة sam بتاريخ September 25th, 2008
تعقيبا على التدوينة السابقة حول الخصوصية و حول الثغرة (في تصوري) في نظام الخصوصية في السعودية
و الثغرة حسب موقع البرنامج الوطني هي في تعريف الرسائل، وفيما يلي النص مقتبس من الموقع:
“ولا يتضمن تعريف الرسائل الاقتحامية المحتويات غير المطلوبة ولكنها ليست تجارية أو أنها غير مطلوبة لكنها ليست مرفوضة في طبيعتها مثل المحتويات الدينية التي ليس هناك اعتراض عليها أو السياسة غير المرفوضة أو رسائل التوعية أو خلافه.”
وتسمح هذه الثغرة لما يمكن أن يعرف تجاوزاً بالسبام الديني وهو الرسائل غير المطلوبة ذات المحتوى الديني او الدعوي .
و انا شخصيا لا اتفق مع هذا الأسلوب في الدعوة لما فيه من التهجم و أحيانا الإزعاج، لاحتوائها كثير من الأحيان على صور قتلى او مجاعة أو غيرها .
و أرى أن أي رسائل لا تعني المستلم بصفة شخصية الأفضل عدم إرسالها بغض النظر من النية وراء إرسالها
و إذا رأيت انه لابد من إرسالها فيجب طلب الإذن من المستلم قبل البدء في المراسلة
و يجب أيضا إمعان النظر في جودة المحتوى فربما حوت على حديث ضعيف أو آية منقوصة
ما رأيكم في مثل هذا النوع من الرسائل؟
كتب بواسطة sam بتاريخ September 16th, 2008

لست بصدد الكتابة عن “خصوصية بلادي” … بالرغم من كونه موضوع ساخن
لكني أود أن أتحدت عن الخصوصية في عالم الاتصالات و التقنية و بالتحديد في ما يخص الرسائل الإعلانية أو الترويجية
هناك مدرستان أو سياستان هي الأشهر
الأولى تعرف بـ”Opt-in” و تقضي أن يعطي العميل معلوماته تطوعا
و بالتالي تقوم المؤسسة التي يتعامل مع بمراسلته بناء على ما قد يهمه
وهذه السياسة هي الشائعة في أوروبا
المدرسة الأخرى تعرف بـ”Opt-out” … و تقتضي أنه يمكن مراسلة اي شخص كان بشرط توفير طريقة للمستلم من الخروج من قائمة المراسلات و عدم استلام أي رسالة أخرى
وهذه السياسة هي الشائعة في أمريكا إلى وقت قريب
و لكن الآن يمنع في أمريكا إرسال أي رسائل دعائية ( إلكترونية ) لأي شخص لم يتعامل مع الجهة المرسلة
شخصيا افضل المدرسة الأولى لكونها الأكثر احتراما لخصوصية الفرد
أما في وطني السعودية … فالخصوصية في ما يخص الاتصالات و تقنية المعلومات ليست كما أتمنى أن تكون
فيمكن لأي شخص أو مؤسسة مراسلة أي شخص بدون أي ضوابط
و لي شخصيا مواقف كثيرة و محاولات للذود عن خصوصيتي و لكن دون جدوى
و يمكنك الآن الاشتراك مع أي موقع رسائل جوال و إرسال كل ما يمكنك إرساله بل ويمكنك اخفاء معلوماتك عن الضحايا مستلمي الرسائل
و في أتناء بجثي عن معلومات أوفى حول هذا الموضوع وجدت معلومات عن توجه حكومي لمواجة ما يعرف بالسبام او الغثاء
ويمكنك معرفة المزيد عن “الرسائل الاقتحامية” و عن البرنامج الوطني لمكافحتها بزيارة هذا الموقع
و يبدو من موقع البرنامج انه سيتم اعتماد مبدأ “Opt-in” و هذا في نظري اختيار موفق
لن أتوفع أن نفيد من هذا البرنامج في الوقت الحاضر لكن هو خطوة في الاتجاه الصحيح
ولكن هناك ثغرة سيعرفها من اطلع على موقع البرنامج الوطني لكن سأجعلها موضوع تدوينة اخرى
كتب بواسطة sam بتاريخ July 29th, 2008
انتقلت الى رحمة الله جدتي الحنون
بعد معاناة مع المرض
اسأل الله لها المغفرة و الرحمة
و إنا لله و إنا اليه راجعون
كتب بواسطة sam بتاريخ June 23rd, 2008

الخدمات القائمة على الموقع أو Location Based Services
هي احد الاتجاهات التي بدأت تسير فيها تقنية المعلومات
و هي عبارة عن خدمات تأخذ بعين الاعتبار موقع المستفيد منها
و تتطلب هذه الخدمات وجود جهاز “ذكي” كهاتف محمول أو مساعد رقمي شخصي
و تتم عملية تحديد المكان غالبا إما عن طريق أبراج شبكة الجوال
أو باستخدام تقنية GPS التي أخذت تنتشر بين أجهرة الهاتف الجوال
مثل نوكيا N95 و الجيل الثالث من آيفون و غيرها كثير
احد أبسط تطبيقات هذه الخدمات على سبيل المثال معرفة اقرب مطعم صيني أو أقرب فرع للبيك
و حسب ما سمعت أن شركة الاتصالات السعودية قدمت خدمة مماثلة لكني لم ابحث مدى جدواها
لكني استطيع التخمين أنها محدودة بسبب غياب البنية التحتية اللازمة
ولكن ، بالرغم من الفائدة الكبيرة لهذه الخدمات
هناك إمكانية اكبر للتعدي على خصوصية مستخدميها
فتصور أن مقدم الخدمة يستطيع مثلا معرفة موقعك في أي وقت بدقة عالية جدا
وقد يستخدم هذه المعلومات ضدك أو حتى يبيعها
و السؤال هو في حال توفر مثل هذه الخدمات
هل انت مستعد لاستخدامها
أو انك مع المثل القائل “من خاف سلم”
كتب بواسطة sam بتاريخ June 22nd, 2008

تنتشر في اغلب المدن الأمريكية مراكز إسلامية بفضل الله
و تتفاوت المراكز فيما بينها من حيث الحجم و الخدمات
و تتفق في وجود مصلى للرجال و آخر للنساء و مكتبة و دورات للمياه كحد أدنى
و يشعر الزائر بألفه غامرة يختفي معها الشعور بالغربة
بالرغم من تنوع الأجناس و الألسنة و حتى الانتماءات الطائفية
و بالرغم - كما سمعنا - من وجود مخبرين
Read the rest of this entry »
كتب بواسطة sam بتاريخ June 20th, 2008

مع اشتعال حمى المنافسه بين المتصفحات … يبدو ان بعض المدونين اصابتهم العدوى
بالرغم من ذلك ، انا أتفق مع النقد العلمي لاي مشروع او منتج بشرط ان يكون النقد محايدا بعيدا عن العواطف
وفي الواقع لكل متصفح مميزات و عيوب … و متتبع اخبار التقنية سيجد انه لا يوجد متصفح في الوقت الحالي
خالي من العيوب او حتى افضل من منافسيه بفارق جوهري Read the rest of this entry »
كتب بواسطة admin بتاريخ June 16th, 2008

بعد حوار مع أخي بندر اقنعني فيه أن أخوض تجربة التدوين
فأنا أتعامل مع المدونات منذ فتره ليست بالبعيدة
وكان عملي إما خلف كواليس الشيفرة و بين رموزها
أو مشارك في محموعة فكتور
فهذه بدايتي كمدون مستقل
أميل الى كتابة المواضيع التقنية ، ولكني لا أرى أقبالاُ على هذه النوعية من المقالات.
لذلك سأحاول التنويع و الموازنة … وهذا ليس وعدا